بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
الأول : لا شك فى غيرتك على السنة ولكن صدقنى , فى ظل الجهل العميم بعلم الحديث وفروعه ومصطلحه بالذات , ستجد الموضوع يخرج عن إطاره لدى الكثيرين
فلدى العامة سينقلب الأمر لتوتر وشك فى الصحيحين وتأهل للاستجابة للنداءات التى تخرج لتطعن فهما بالذات
وأيضا ستمنح الفرصة على طبق من ذهب للجهلاء مثيري الفتنة كى يحتجوا على الناس بقول الألبانى دونما أن يستوعبوا الموضوع لا سيما أنك صدرته بعنوان لافت أن الألبانى ضعف أحاديث بالصحيحين
|
بداية أود أن أشير إلى أنني لم أقم أنا بتثبيت الموضوع؛ بل قام أحد الإخوة الزملاء في الإشراف بذلك.
أما بالنسبة للجهل الذي ذكرت.. فلهذا الجهل صور كثيرة وآثار عميقة، ولعل أبرزها ما يقوم به الكثيرون من حمل لأحاديث منكرة أو موضوعة أو ضعيفة ويعتبرونها من الدين ويقيمون عليها الكثير من الرأي.. وربما أكون أنا بنفسي ما زلت أحمل بعض الأحاديث ولم أدر ما مدى صحتها بعد.. ويحضرني مثلا الآن حول (( قناة المستقلة)) وما كانت ترفع من شعار على لسان الدكتور محمد الهاشمي حين كان يقول " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" وينسب تلك المقولة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقصته مع إبن عمر بن العاص رضي الله عنه.. وقد علمت منذ بضع سنين أن تلك القصة لا تصح وليس لها مصداقية!!!
نؤمن أنه لا كهنوت في الإسلام وأن المكلف لا يجوز أن يمشي مكبا على وجهه.. ونؤمن أن الإسلام في حالة صعود مستمر لا يخشى على أهله من الطعون التي كثرت بسبب ذلك النهوض والصعود.. وربما كانت تلك الطعنات السبب في هداية الكثيرين واستنهاض الكثير من أبناء الأمة وشحذ الهمم وترك الخنوع.
ولا أرى أن هناك فرصة للطاعنين والحاقدين بقدر ما هي فرصة لمعرفة الدقة العلمية العالية التي ينتهجها المسلمون ويلتزمون بها.
العنون اللافت قد استعرته من صيغة السؤال الذي وجه للإمام الألباني رحمه الله تعالى.
اقتباس:
الثانى : الموضوع حساس ودقيق للغاية , فالشيخ ومن سبقه لم يضعفوا أحاديث صحيحة على شرط البخارى ومسلم وإنما كان تعقيبهم على بعض الوارد من غير شرطهما وورد فى الكتابين
والتفرقة بين هذا وذاك تحتاج من هو على علم ودراية بالصحيحين
|
كما قلت سابقا فقد كان هذا نص السؤال الذي وجه للإمام الألباني رحمه الله تعالى، وقد قمت باقتباس الموضوع كما هو من موقع الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.. واللافت للإنتباه أنني حين كنت أبحث في قول بعض العلماء عن وجود ألفاظ شاذة أو منكرة في الصحاح؛ فقد وجدت في منتديات أهل الحديث المختصة في تلك الأمور نوع من التعتيم المريب والذي لم استصغه ولم أشعر براحة من هذا التعتيم... فانظر بنفسك.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C8%CE%C7%D1%ED
اقتباس:
الثالث : قام بن حجر العسقلانى أمير المؤمنين بالحديث بالرد على سائر الاعتراضات التى أثارها الدارقطنى وغيره ووافقه جمهور المحدثين على ذلك
وجاء الألبانى منضما للفريق الأقل والعبرة بقول الجمهور
|
العبرة عندي بالحجة والدليل.. ولو كانت العبرة فيما ذكرت لما تركها الإمام المحدث الألباني رحمه الله تعالى.. وهذه المقولة بحاجة إلى مزيد من التوضيح والشرح والتعليق والتفصيل والتأصيل، ولا أظن أن المقام هنا سيتع للخوض في غمار تلك المسألة.
اقتباس:
الرابع : مهما كان هناك تعليق للألبانى على الصحيحين فلن يرد أبدا بالتضعيف الشديد أو الوضع مثلا نظرا لجلالة قدر البخارى ومسلم وصعوبة شرطيهما
وبالتالى فلا عبرة بالإختلاف هنا طالما كانت المتون ثابتة ولا طعن فيها
كل هذه الأمور لن يفهمها المطالعون وسيكتفون بالعنوان , فصدقنى لا تضرب معولا خاطئا فى وقت خاطئ
وفقنا الله واياك لكل خير
|
أقدر لك رؤيتك حول نشر هذا الموضوع في أقلام.. وربما كانت لي رؤيا أخرى مخالفة لما تراه أنت، وهي ما بدأ به في الإجابة الإمام رحمه الله تعالى.. وربما نرى أن الخطر الأكبر يتمثل في تكريس الكهنوت و "رجال الدين"... فالإسلام دين الحق والنور والهدى، ولا عيب فيه ولا خلل ولا زلل ولا يوجد فيه معتم أو صدر من عتمة.
في حفظ الله ورعايته