جديد عليَّ أصيلٌ في عالمك أيها الجميل , ألا وهو خفة الظل , وانصهر القلم مع الظل فكونا معا هذه الأنشودة الخفيفة الرقيقة , فسلمت ودمت يا عبد الرحمن شاعرا ممتعا مؤثرا رائعا ,
صرَفتَ مصرَ , ومصرُ قاهرة التتار والصليبين واليهود لا يمكن أن تصرف أبدا , فهي أبد الدهر أخي الكريم ممنوعة من الصرف , ومن أراد كسرها يوما لم تقبل , وإنما تنخفض منتصبة شامخة كعهدها على مر الأزمان , لك التحية أيها الجميل عبد الرحمن .