عزيزي سيد يوسف..
ما هذا السلوك الشائن والذي باتت تتصف به الأكثرية وللأسف إلا أحد تجليات الابتعاد عن الموضوعية والانغماس في الهوى كنتيجة لازمة لانعدام الثقة بالآخر وربما بالنفس أيضا, وما على الإنسان إلا أن يبصر بالحقيقة ويعمل على إذاعتها والهادي هو الله أولا وأخيرا.
ولك كل الود.