السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشرفت بجوارك أخي الكريم
ولعل الحوار فرصة لأتعلم وأصوب أحرفي إن جارت
مقصدي
هم تركوا- ما بين القوسين- "الكتاب المقدس" لديهم، الذي فيه رغم المحاولات لطمسه، بقية خير وقيم، وعلماؤهم يعلمون أصله"قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين"
وذهبوا للدنيا والنجاح فيها وشيء من الحضارة ومتاع الدنيا وشيء من العدل فيما بينهم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ونحن :
هي كقولنا: بقي لنا قرناء الكسل والوسادة
حين ندع الشيء الطاهر المقدس الذي يرفعنا في الدارين ويبقى لنا حظ الشيطان في قلوبنا بلا مقاومة، وبتنا يسحق بعضنا بعضا، ونحن عالة على الأمم في أمور الدنيا، ورغم ذلك نستورد منهم الفساد فقط، ولا أخلاقيات رقي لدينا بعد أن أعطينا الظهور ونبذنا الخير إلا من رحم الله، " فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"..