منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ماذا لو..؟؟؟؟
الموضوع: ماذا لو..؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2009, 11:04 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد السلوم
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد السلوم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد السلوم غير متصل


Icon2 ماذا لو..؟؟؟؟


ماذا لو ..؟
شعر:محمد الزينو السلوم
مهداة إلى (أسماء..) الاسكندرانية..!
------------------------------------
يا سيدة العطر، و نجوى الشعرِ ..
قرأتُ العشق بعينيك قصائدَ حبٍ غرقى ..!
هذا الأبيض بشفافية روحك ، يسحرني ..
يحملني كالنورس فوق البحر ِ..
أطير ، أطير ُ ، ولا مأوى
أبحث عن أنثى تسكنني في أعماق الأعماقْ
لكنّ الأنثى في نارٍ توقدُ ،
من ثلجٍ تولدُ ، ماذا لو ..؟!
آهٍ ..لو أعرف ما بعد الآفاقْ ..
#
ما بال الضوء يُخادعني في ألوان الطيفِ
كأنّ السحر يلوذ بصمت الليل ِ..
ليولد بالفجر نداءً يصرخ في وجهي ..!
كلُّ الأحلام تلاشت في عينيك الْ...
أين أيمّمُ وجهي ..؟
شطر النار ، الثلج ، النهر ، البحرِ ،
لأرقبَ فتنة ذاك السحرْ ..؟!
#
يا سيدتي : ما للأحمر في شفتيك يشي بالفتنة ؟
أنتِ بنفسجةٌ تطرح سحراً من عينيها ،
ناراً من شفتيها ..
تتألّق بشذا الورد ، ونشوى العطر ِ..
وتصعد ، تصعد ، حتى ترقى ، ترقى ..
آهٍ يا من أيقظتِ النخل ليسّاقط رطباً بين يديكِ ..
ووزّعتِ السحر على النجمات ِ..
الهيمى عند ضفاف اللوزِ ..
لتزرع حلماً في روحي ، تحمله الدهشةُ..
أن يقطف ثمراً أينع بغصون العشقِ..
يوزع حباً يملأ كلّ سلال العشق ِ..
ليرسم ذكرى لا أحلى ..
تسكن فيّ، إلى ما شاء اللهُ..
لتولد نجوى ، لا أغلى
#
يا سيدة الشعر، ونجوى العطر، وفتنة كلّ الشعراءْ
لا تقتربي مني أكثر، ذابت روحي فيكِ ..
كقطعة ثلجٍ في حرّ الصيفْ ..
أخشى من وردك أن يطرح بعضاً
من ألوان العطر على جسدي ، فيثورُ ..
ويبدأ رحلته ، من عينيك، إلى شفتيكَ، إلى ..
#
يا سيدتي : كنتُ أخاف من الأسماء ِ..
التبدأ من حرف السينِ ..
وكانت تفجؤني في كل صباحٍ ومساءٍ ..
تخطفـني .. أرحل معها ..
أسكن فيها زمناً .. بعدُ ، تلوذ بصمتٍ ،
تقذفني في الصحراء بلا مأوى ..
إني الآن أخاف عليّ ، عليكِ ..
أخاف الغرق ببحرٍ لُجّيٍ ٍ..
أمواجٌ تعصف بالزورق ، في عرض البحرْ
والرحلة يسكن فيها الخطر إذا لم ..
ماذا لو نتحدّى ..؟ لا أحلى من غرق يجمعنا
نفتتحُ قصيدة عشقٍ في حلمٍ ..
نختصر العمر، ونفتح شرفات الجسد ِ..
وأبواب الروح ، على مصراعيها ..
نترك أوتاراً تعزف موسيقى
كي نولد في صبح ٍ قزحيٍ ٍ سيمفونية نجوى ..

#
أنثى النار تصاعد ألسنةً من لهبٍ ..
وأنا مثل فراشة حقلٍ ..
تقترب لتحترق جهاراً ، وتصير رماداً ..
يتحوّل كحلاً ..
يرسم ظلاً للعينين الغارقتين بألق العطرْ
#
ماذا أكتب ؟ أقرا ؟ أرسم ؟وأنا ما زلت
على الشطّ كطفل بين يديها ..
أبكي، تُرضعني الحب، تُقبّلني
وتغنّي لي ، فأنام ، أنامُ ..
لأكمل مشواري معها في الأحلام ..
أظلّ بحالة سكرٍ ، من غير مُدامْ
#
يا ذات العينين الغارقتين بنجوى العطر ِ..
النيل يسافر فيّ إليكِ، إلى عينيكِ ..
على زورق حلمٍ ، أرشف من شفتيك ِ
رحيق العمرِ ، وفيض الشعرِ ..
لأحظى منك بقبلة عشق ٍ ..
تزرعها شفتاك على صدري ، يثمر كرمي عنباً ..
عند ضفاف اللوز، ليُذكي فيّ النشوة ، ويثير الْ..
كرمي يبست فيه عناقيد الوجد، وكاد يودّع ، لولا ..
هاتي من وجدك ، حتى أرحل فيك ِ
بعيداً ، أصعد ، أصعدُ..
أرسمك بألواني ، أنثى لا تشبه كل نساء ِ
العالم، يسكن في واحتها الشعرُ ..
وتسقى الخمر كؤوساً لا تفرغ أبداً ..
لتظلّ بسكرٍ أبديٍ تتألّق في واحتها
ماذا قبلُ ؟ وماذا بعدُ ؟ فما بين الشعر ِ..
وبين السحر ، وبين الخمر حكايا ..
#
لن أسأل يا سيدتي بعد الآن بقربك ِ..
عمّا قبل ، وعمّا بعد ..
ساسكن حلمي ، لا أصحو أبداً ..
لكنْ، بعد الرحلة يوماً
قد أتحوّل شيئاً ، أكبر، أكبر ..
من نجمٍ، من قمرٍ، من شمسٍ ..
لا يرقى أحدٌ لفضاءاتي ..
فاغتنمي الوقت ، وهاتي ما عندك ِ
كي نتوهّج ، كي نتأججَ ..
ثم نطير ،نطير..
ونصعد للضوءْ .

القاهرة







 
رد مع اقتباس