اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أشكرك أخي د. سليم على هذا الرد وهذا التوضيح..فجزاك الله خيرا.
وأرجو أن يتسع صدرك والإخوة إلى هذا الرأي مني والتعقيب بما أراه الأهدى والأوجب.
1) قولك أن العلماء قد اختلفوا في التعريف.. فهذا يعطي فسحة للرأي الآخر ويعني عدم اللجوء للتعصب وإنكار المخالفيين ووصفهم بإصابة المقتل..
2) من معاني عبارة التوحيد ( لا إله إلا الله) أنه لا معبود ولا حاكم ولا مشرع إلا الله...وأحكام الرسول صلى الله عليه وسلم نؤمن أنها وحي منزّل من عند الله سبحانه؛ فهي تنتدج تحت ( خطاب الله ) جل وعلا.. وأحكام الصحابة وأفهامهم رضوان الله تعالى عليهم جميعا لا بد أن نؤمن أنها كانت تستنبط من الوحي المنزل - قرآن وسنة- فهي ليست رأيا مجردا أو من هوى النفس... وكذلك القياس لا يكون إلا مستندا على حكم الله الملك سبحانه وتعالى.. فاجماع الصحابة والقياس يكون دائما تحت مظلة الوحي أو " خطاب الله سبحانه" من القرآن والسنة.. واختلاف الفقهاء على الحكم الشرعي يكون على الفهم والمقدرة على الاستنباط من مصدر الوحي..
3) مما تقدم نخلص إلى ما خلصت أنت إليه من أن المشرع هو الله والحاكمية ليست إلا له وحده سبحانه وتعالى... لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
في حفظ الله ورعايته
|
نعم اصابها بمقتل واي مقتل
تفسيرك اخي الكريم و الذي تفضلت به لا يُغني أبدا من ان التعاريف يجب ان تكون جامعة و مانعة
عندما نقول خطاب الله ..هناك لا يتضمن ذلك السنة و اجماع الصحابة
لان خطاب الله هو القران الكريم .. مش شايف تعريف آخر لخطاب الله الا القران الكريم
هذا ما يخطر لي عندما اسمع كلمة خطاب الله
و لو افترضنا ان المصطلح هوخطاب الله .. حينها لا ألوم أحدا ً بعدم الاخذ لا بالسنة و لا اجماع الصحابة في التشريع اطلاقا .. لان التعريف اختص الكلمة بخطاب الله ..
هنا المقتل بعينه