بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ /ياسر سالم
معذرة فأنا لم أشاهد ردك إلا حين دخلت لزيادة مشاركة جديدة هنا شارحة لما سبق أن قلته
فوجدت مشاركتك وردك وقرأته جيدا ولعدة مرات
فوجدت وهذا ظنى ....فى أنك لم تقرأ مشاركاتى جيدا ووضعت ردودك على وفق سابق عهد لك بالأمر وإلتزامك لمذهب ما فيه وحسب
ودليلى على هذا قولك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
حول إطلاق كلمة سيدنا عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيرى بعضهم: أن هذه الكلمة تصلح لأن تكون شعاراً وتتخذ سنة في الخطب، والمقالات، والمواعظ، حتى أن بعضهم يذكرها في التشهد في الصلاة!.
|
وأقول ولما لا تتخذ شعارا وقد جاء الخبر المتواتر بأنه سيد البشر وبلا أدنى نكير من أحد والعبرة بألفاظ الشرع قد ورد اللفظ بالتسويد فلما تنكره!!!
وأما تعليقى على الذكر فى التشهد فسيأت بعد
ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
وكذلك يأمرنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن نتبعه، لأنه لا ينطق عن الهوى، فالمسألة إذاً اتباع، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سأله أصحابه قالوا يا رَسُول الله: قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فعلمهم، ولا يوجد في أي حديث صحيح أنه علمهم إضافة كلمة "سيدنا"، فضلاً عن أن تكون شعاراً، بحيث لا يذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وتوضع قبله هذه الكلمة، ونحن نؤمن بثبوت هذه الصفة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا ننكرها، بل هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم..
|
وهذه الكلمات لهى أكبر دليل على أنك لم تقرأ مقالتى جيدا أوقرأتها متعجلا أوأن العنوان جاءعلى خلاف ما تحب وتهوى فوضعت الرد بدون القراءة ولو كلفت نفسك بمطالعة المشاركة الأولى لوجدت فيها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
ونحن هنا نتكلم على ذكره فى غير النصوص التوقيفية فالنصوص التوقيفية الأفضل عدم الزيادة فيها كقولنا فى الآذان(أشهد أن محمد رسول الله) وفى التشهد فى الصلاة نقف عند النص لأنه توقيفيي أما بخلاف الآذان والتشهد فالواجب وصفه (بسيدنا) سواء كان ذلك داخل الصلاة أوخارجها وإلا فالفاعل واقع فى التنقص من قدره من حيث لايدرى
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
|
فما رأيك !؟
واقول لك لاتتعجل
ثم زدت فى بيان الرد على ما لم أقله بل وأنكرته
ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
لكن لا عَلَى سبيل الالتزام المطلق الذي يجعل شعاراً..
|
بل الإلتزام المطلق لأن الشرع ورد به وهومن تمام ما أمرنا فيه بتوقير النبى صلى الله عليه وآله وسلم
وقلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
وهمُ السلف الصالح الذين يعرفون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحبونه ويقدّرونه أعظم منا، مع أنهم لم ينكروا أنه سيد ولد آدم، كما جَاءَ في الحديث، ولكنهم لم يستخدموه شعاراً ولقباً، فنقف حيث وقف القوم.
والأمر الآخر: الذي يظهر أن هذا اللفظ ليس فيه زيادة توقير، ولا زيادة تعظيم للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ .
|
فإذا أردت أن تقف حيث وقف القوم فها هوحديثهم مع سيدهم ولكنك رددت على وفق مذهبك وحسب دون القراءةلما كتب
فهاهو حال القوم وانظر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
!
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
وهاهم الصحابة رضوان الله عليهم يطبقون ذلك تطبيقا عمليا يقرهم عليه سيد الخلائق أجمعين
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقلنا:يا رسول الله: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أطولنا علينا طولا وأفضلنا علينا فضلا وأنت الجفنة الغراء. فقال صلى الله عليه وسلم:" قولوا بقولكم ولا يستهونكم الشيطان"......انتهى..... فهاهم الصحابة يأتونه صلى الله عليه وسلم ويسيدونه ويعظمونه ويوقرونه ، ويقرهم على ذلك بقوله "قولوا بقولكم..." والدنا سيدنا أفضلنا
لا تدعوه باسمه
قال الله تعالى: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، في تفسير هذه الآية روى الإمام البغوي عن مجاهد وقتادة قولهما :" لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا... ولكن فخموه وشرفوه". ..........انتهى
وهذا وجه صحيح من وجوه التفسير للآية موافقا الأصول الواردة فى غير النص
وروى الإمام أحمد في المسند والنسائي في المجتبى عن سهل بن حنيف قال: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" مروا أبا تابت فليتعوذ، قلت: ياسيدي والرقى صالحة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة......انتهى
فتوافقت النصوص وتواترات مع التطبيق العملى من أكابر الصحابة
ولى عودة فى بيان إشارات العلماء وفتاويهم فى ذلك
وإلى الله المشتكى
وهوحسبى ونعم الوكيل
والله من وراء القصد
|
ثم رجعت تنقض ما سطرت سابقا فقلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
لأن العرب وجميع الأمم تسمي كل من يتزعمها سيداً لها، كَانَ يُقَالَ: أبو سفيان سيد قريش، والأقرع بن حابس سيد بني تميم، وفلان سيد بنى حنيفة، وفلان سيد بنى كذا من قبائل العرب، فليس هناك غرابة أن يقَالَ: فلان سيد قبيلة، أو أمة من الأمم، بل لما جَاءَ الرسل من الفرس إِلَى الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانوا يحلقون اللحية ويطيلون الشارب، فَقَالَ لهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أمركم بهذا، قالوا: أمرنا ربنا أي: ملكهم كسرى، ومعنى ربنا أي: سيدنا، كما جَاءَ في القرآن: وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ [يوسف:25]..
|
يا أستاذ ياسر رجاء الشرح لما نقلت !!!
وإلا فأناأعجب من نقلك هذا ولماذا نقلته!؟
هل وصف الناس لكبيرهم بأنه سيدهم ليس توقيرا له وتعظيما لشأنه بينهم!!!!؟؟؟
فهل إذا قيل سيد الأنصار مثلا سعد بن عبادة فيكون هذا ككقولنا سعدبن عبادة من الأنصار!!!
ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
لكننا لو قلنا: إنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ كما جَاءَ في الحديث: (أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ) فيكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هنا حدد أنه سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وحال يَوْمَ القِيَامَةِ يختلف عن حال الدنيا تماماً، فيَوْمَ القِيَامَةِ ينادي الرب تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أين الجبارون أين المتكبرون، فلا يجيب أحد فيأتوه مهطعين، مخبتين، شاخصة أبصارهم، ويأتيه جميع النَّاس في غاية الانكسار والخضوع، وتشخص أبصارهم فلا تسمع إلا همساً، بل المتكبرون الذين كانوا يتكبرون في الدنيا، يحشرون -كما جَاءَ في الحديث- عَلَى هيئة الذر يطؤهم النَّاس بأقدامهم، فيحشر خلق الله تَعَالَى عَلَى خلقة واحدة إلا المتكبرون، فإنهم يحشرون عَلَى هيئة الذر جزاءً ونكالاً لتعاليهم، وتفاخرهم في الحياة الدنيا، ففي ذلك الموقف الذي لا يتكلم فيه أحد، والذي يخرس فيه جميع المتكبرين، يقف جميع الأنبياء، ومنهم أولو العزم يعتذرون عن الشَّفَاعَة،
|
ولا أدرى ما وجه الاستدلال بهذا الكلام فيما نحن بصدده هنا!؟؟
ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
وحينئذ يقوم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيشفع، وهي السيادة الحقيقية عَلَى العالمين، فلذلك يقول( أنا سيد ولد آدم يَوْمَ القِيَامَةِ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع)
وأيضاً إذا قيل: إنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد المرسلين، فهو يختلف عن قولنا: إنه سيدنا، لأن المرسلين هم أفضل البشر وأعلاهم درجة ورتبة وشرفاً، فتفضيل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المرسلين بأنه سيد المرسلين، تفضيل واضح، بخلاف ما إذا قال العامي من الناس: سيدنا، فقد يفهم منها ما يستخدم عادة للعظماء أو للأمراء، أو للملوك، ولهذا إذا قال فلان: سيد العلماء الشَّافِعِيّ ، وسيد المحدثين الإمام أَحْمَد ، ففيه ميزة.
|
ومعذرة وهذا من أعجب كلامك!!!!
بل ومن العجب العجاب ولا أجد له مثيلاً
فإذا كان هو سيد الأكابر
فهل تجيز للعامى والأصاغر أن ينطق باسمه مجردا!؟؟!
ما لكم كيف تحكمون!!؟؟
إلى الله المشتكى
والله المستعان