وَلكنَّ جِسْمَ الحُّرِ يَغْليْ علـى لَظَـى
إذا نامَ وغْدُ القَوْمِ في بيتِـهِ العُـذْرِي
حَزِنْتُ على بَغدادَ- يا ويـحَ حَظِهَـا
بأَنْ أَسْلَمَتْ جَهْرَاً وفي عِصْمَةِ الكُفْـرِ
**
*
ما أنبل هذا الحرف و ما أسمى غايته
بارك الله بك شاعرنا المكرم
لبغداد طيور الشوق تخفق أملا لتحلق بسماء النصر
لها كل الدعاء لئن يحميها الباري من الأعداء
نسأل الله ان يحرر بلاد المسلمين
شكرا لنبل مشاعرك و أصالة معدنك
بارك الله بك
تحيتي أيها الأخ الشاعر
رانيا حاتم ،