عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 30-09-2009, 02:39 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: نكران السنّة ومصير الأحكام الشرعية!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون مشاهدة المشاركة
هنا مكمن الخطر نعم
ان من اهم المخاطر لمن ينكر السنة هوتعطيل الاحكام الشرعية التي تم استباطها بناء على الدليل الشرعي المأخوذ من السنة ..
هنا مكمن الخطر الذي يحيق بمن يأخذ برأي منكري السنة
ولو سألت أحدهم تعريفات بسيطة .. لرمى إليك جميل الكلام بتعريفات منمقة خالية من الإتزان .
وهم لا يعلمون ان المصطلحات الشرعية يجب ان تكون جامعة مانعة
فمثلا : يقول اليوم الاخ داوود في تعريفه للحكم الشرعي انه خطاب الله
وهو لا يعلم انه قد اصاب مقتل التعريف و لم يجعله جامعا
فالحكم الشرعي هو خطاب الشارع .. ولي في هذه النقطة بحث سأورده بالتفصيل
حتى لا يأتينا أحد ُ و يتهم بأننا ناقلون بدون وعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي الحبيب الدكتور إيهاب ابو العون هنا يكمن الخطر وهو الذي أحسبه قصد الحاقدين والمغررين بالإسلام,وهو فصل هذه الإحكام حتى يتسنى لهم هدم ما بقي وعزل الأمة الإسلامية عن تراثها الغني المستمد من السنة .
وأما بالنسبة إلى تعريف الحكم الشرعي الجامع المانع هو ما ذكرته وهو:خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد إقتضاءً أو تخييرًا أو وضعًا, فهذا التعريف هو وحده الجامع المانع يجمع كل أفراده ويمنع نبذ واحد منها أو دخول غيرها.
وبيان جمعه واضح فهو يضم كل المصادر وكذلك منعه,وقيل خطاب الشارع ولم يقل خطاب الله ليشمل السنة واجماع الصحابة حتى لا يتوهم أن المراد به فقط القرآن لأن السنة وحي فهي خطاب الشارع.






 
رد مع اقتباس