وحين أنتهيت
رأيت الحرائق تأكل وجه المدينة
وتعلق ما قد تبقى من العشق
فوق الشفاه..
وبين شفاف القلوب الحزينة
ولم أدر أنّ الشوارع
حُبلى بموت جميل يعانق فينا
طقوس الخلاص..
وبدء مخاض القيوم السجينة
ولم أدر أنّ الحدائق صارت مقابر
وأنّ الذي بيني وبين المدينة
محض سراب ..
وها قد توارى ..
كما الحُلم حين يُهاجر