وجعٌ يتبخر
ضياء البرغوثي
في سكون الليل أسرجتُ المعاني
مشعلا طيف الجراح المستحيلة
سيفُ جرحي قد تدانى فوق روحي
فاستقرَّتْ في عيوني كالقتيلة
يا رفيقا في سكوني
يا نعاسا في شجوني
يا سماءً قد أطلَّت
في الأماني كالفتيلة
أسعفيني برداء لجنوني
واسكنيني كنداء للصلاة
إنَّ طيفي كان وحيا قد تسامى
في علوّ كالمساءات الظليلة
يا غناء قد تدلّى في الوجود
ضاع مفتاح الأماني
واستبدَّت بي دهور
فالحكايا قد أضاءت لون موتي
واستساغت لحن حتفي
فاهجريني يا جراح
وانثريني كالخميلة
ارسميني بسمة في خدِّ قلبك واحضنيني
علَّ قلبي يزهرُ الحبَّ الجميل