لا تظني..أنك ستنجين بملامحك خارج المشهد الصباحي في العيد..فأنا مذ نقشت تباشيره على جبينك أول مرة, وغادرتني مبتعدة إلى اّخر الأرض ومنتهى العالم"صار للأرض بداية ونهاية" "وصار للعالم منتهى, ومنطلق" منذ ذلك الحين صار العيد يأتني بك مكبلة بشباك قلبي..لتكونِ, أول من يردد تكبيرات العيد على مسامعي..وأنظر الصباح في وجهك الجميل ولا تنفردين بملامحك خارج إطار الصباح في العيد.