11-09-2009, 07:18 PM
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: خواطر مراهقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي
أوافق الأخت هاجر على ما جاء في مداخلتها, وأضيف:
أن في النص جماليات كثيرة يجب أن لا نهمشها ولا نغفل ذكرها..كما جاء في قول الكاتب"أقتطع منه تلك أللحظات ألتي أمضيناها سوية
أطارد الفرح الوافد إلينا على أجنحة الفراشات
وفي ابتسامات الربيع المزروعة على دروبنا" فهذه صورة جميلة..مشبعة بالحس ..لكن اسم الإشارة "تلك" جاء مقحماً ..زائداً لا عمل له..سوى أنه قد أضاف قليلا من الخطابية المباشرة إلى السرد الجميل..
اشكرك لمتابعتك خاطرتي
بالنسبة ل""تلك "" في النص هي فعلا كتبت لتخاطب الشخص التي ارسلت له كرسالة
وكنت أتمنى لو استبدل الكاتب مفردة " سوية" بمفرة " معاً" ربما كانت ستبدو أجمل ..
اما سوية فهي تدل على الخصوصية اكثر لانها بيننا نحن الاثنين
ومعا شاملة وجائز ان يكون هناك اكثر من شخص وهذا ما قصدته
ولا أنسى قولك"ومن جديد أضم قلمي بأصابعي المرتجفة
أبحث عن كلمات أرسمها على الورق
فترتعش يدي خوفا
وتموت الخواطر" هذه صورة جميلة جداً بكل مافيها وقد راقت لي كثيراً..
عتبت على الكاتب في بعض مناحي النص ..واذكر منها قوله "في مراكب الشوق
وعلى شطآن الامل الازرق" فكيف يكون الأمل أزرقاً؟..حاولت أن أنسبها إلى شظاّن..لكنها كانت بصيغة المفرد بينما كانت "شطاّن" قد جاءت ..بصيغة الجمع..
قصدت بشطآن الامل الازرق لانه تعيس من الفراق والبعد والاهمال مما اصابه بالاختناق "" كانسان تحول لونه للازرق نتيجة الاختناق بدل اللون الوردي "
واذكر قوله أيضاً"أبحث عن رؤيا
عن حلم كبير" رغم جمالية التعبير هنا..لكن الوصف الخاطىء ينتزع منه كثراً مما أراده منه الكاتب..فالحلم لا يكون كبيراً..ربما يكون جميلاً ..أو مرعباً أو ما شابه..أما أن يكون كبيراً فهذا وصف خاطىء ينتزع من النص كثيراً من جمالياته ويضيع الكثير من تعب الكاتب في اعداد نصه..
هناك احلام صغيرة يتمنى الانسان تحقيقها وهناك احلام كبيرة واساسية في حياتنا نتمنى تحقيها وهذن ما قصدته
وفقك الله أختي الكريمة ومن جميل إلى أجمل بإذنه تعالى..تحياتي وفائق احترامي وتقديري.
|
الف شكر عزيزي رغم كتابة هذه الخاطرة منذ زمن بعبد
|
|
|
|