ملحمة اللقاء..
بقصيدةٍ تزفرُ بالشجن ِ
بحروف تهمس بالحزن ِ
هكذا تدمعُ السطور.
وتبيت ُ الكلمات ُ قابعةً
خلف َ تواشيح ِ الألم ِ
وخلف َ أنات ِ اللسان ِ
ووجعه.
خلف َ مئات ِ الرعشات ِ
المرتجفة.
حتى سطوع ِ شمس ِالحب
يستقرُّ شعاعها في
الفؤاد
وداخل َ جذور ِ القلب ِ ومتنهِ
حيث دفق الحروف
لاينتهي
ويخرج طازجاً من الضلوع
كحلة الألماس ِ البارق ِ
البهي
إنها ملحمة الحبِّ الجميل
وشمسه شمس الأصيل
عندما تتهامَسُ العيونُ
في حيرةٍ
وتروحُ الأيادي في شبك ٍ
مامثلهُ التحام
لا رضوخ ولا أنين
ولاظلام
تغدو آلاف الأمتار
كبضعها
إنه تلاقي القلوب
على سفح الدروب
تضيع حينها كل
الذكريات في لحظات
في فسحة اللقاء
نشوة الحاضر وبهجة
الذات
تتخاطر القلوب عبر
اللا جدران ولا زمن
وتغدق روافد أنهار
الحب الصافية
عذبة دون وجل
ويكون حلو النسمات
آسراً كل الأوقات
إنها رياحين الحب
الدافئة.
أزلية هي ملحمة اللقاء
ونشوتها باقية حتى الفناء
محمدأحمدخليفة