قصيدة طيبة .. تنبئ عن الانتماء القوي للشعر صنعة واداء
ذكرتنى بابيات كنت قد نظمتها قبل 12 عاما تصور جزءا من ليل السجن المظلم
وأفعال السجّان الاظلم ..
فك الله أسر الماسورين ..
وردهم إلى ذويهم كما رد موسي إلى امه ..
زنزانتى قبرٌ شديــــد بأســـــه .:. ليلٌ من الأهـــــوال دَاجٍ مظْلِــــــــمُ
لولا العناية لاسْتحــالَ جَماجِمـــاً .:. ولَبَـــَات يغمرنــا ثراهُ المُفحِــــــمُ
كل القبورِ بهــا العظـامُ رَمِيمَـــة .:. وقبورُنا تحيـــــــا بِهِنّ الأعْظُـــــمُ
نصحو على الأنَّاتَ تخترمُ الفضا .:. وتصُمُّ آذان البعيـــــــد وتُبْكِـــــــمُ
ونبيتُ تغشانا الهمـــــوم كسيحةً .:. كالســيل يقتـلع السـدودَ ويهــــدِمُ
صارَالأَمانُ- ولا أََمانَ بأرضنـــا- .:. اُنشُـودةً بحروفهـــــــا نتـرنـَّـــــمُ
ربـاه إن الظلـم قــد بلغ المــــدى .:. فإلى متى يعــدو علينـا المجْــــرِمُ
وإلى متى تجلو السياطُ ظهورَنــا .:. وإلى متى تعوى الكلاب وتقضـــمُ
وإلى متى تكوى الهمومُ بنارهـــا .:. قلـب الشباب اليافعيـن فيهـرَمــوا
تحية وتقدير