لا أخفيكِ سراً أختي الكريمة..أن في نصك الكثير من التنوع بين حرف هائم على وجهه يكاد يسقط صاحبه ألماً وموتاً , ونفحات من الأمل تاتي لتواسي الروح التي تصارع الحياة وتأتي بالرهبنة والزهد بين طيات النص زهدٌ في المثاليات والمبادىء والقيم التي عادةً ما تجعل منا أناساً قادرؤين على محو اّثار العدوان على قلوبنا التي تكاد تسقط صريعة نتيجة الضربات المتتالية..من أحدهم.. نعم انت فلسطينية..أو أنت فلسطين..هكذا بدا لي نصك لكنني استأت من بعض الخطابية المباشرة التي أضفتها لتسرعك بالكتابة وعدم الصبر والحلم كي يأتك من المفردت ما يسعفك في صياغة أجمل ..وعتبت على العنوان أنه جاء عامياً..مما لا يتماشى وطبيعة النص..تحياتي وفائق الاحترام والتقدير