اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
الشاعر الفذ عبده..
افتقدنا شاعريتك الخصبة..فالنص مشرق رقراق..
وقفت كثيرا عند قولك:
4
المعنى ملتبس علي، فقد بدا لي أنه مدح فيما يشبه الذم..فهل تدلني عليك؟
قصيدة بألف..
|
سعادة الرئيس
شاعرنا المُقدّم
و أديبنا المُحكَّم
أسعدني حضورك و شرفني ثناؤك
فلكم مني صادق الحب و صافي الود.
أما بخصوص البيتين فتوجيهي لهما من جهة المعنى ما يلي:
أن الظبيبة (المحبوبة)
!.
مُحرّمة الوصال ضحى نهارا:
ترى وصال من يطلب الوداد منها عليها و عليهم حراما نهاراً.
و ليس تحلُّ أن حلّ الظلام: و لاتعطي بالليل ما حرمته في نهارها.
كناية عن العفة و التمنع طيلة دهرها.
2.
لها وعدٌ عقيمُ ليس يأتي= له وصل وهل يلد العَقام؟
و إن وعدتك يوماً فوعدها وعدُّ مَن لا ترى الوصل عليها لزّاما , و عقيمٌ استعارة عن عدم النتاج
ثم طرحنا ما يسمى تجاهل العارف : و هل يلد العقام؟ فمن المعلوم أن العقام و هي هنا بمعنى العقيم لايلد و لا يرجى منه النتاج. و كأني بكلّ من يسمعني سيرد قائلا: لا .
مع العلم أنّ المعنى تم قبل السؤال: و هل يلد العقام.
و لا نستغني عن سديد رأيكم و صادق مشورتكم,
هذا و الله يحفظكم .