تحصُدنا السِّنين قمحاً أو مِلحاً على أعتابِ العمر..تمطِرُنا رذاذا جَافا ينعِشُ ترابَ الأرض..ويأخذُنُا الفضول إلى ما تبقى من حاضرِ مسكونٍ بالغياب...شواطئنا تَتَابُع الحكاياتِ على تَرَدُّدِ الموج..وظلنا يتبع نهايةً تقود جموع النهايات..
في كل زاويةٍ صدى الحواسِّ تنسجُ روحاً ما بكلماتٍ أو نظراتٍ أو لمسات...أثرنا سُكُون الذاكرةِ بهاويةِ الجسد..فَتَحَسَّس يا صديقي أناكَ في غيابك، فهل تَبكِيكَ الرُّوحُ أم تَبكِيها؟