عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-08-2009, 06:59 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتور إسلام

بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء

واشكرك على فضح هؤلاء العلمانيين والديمقراطيين

استفدت من هذا المقال الأخير كثيراً وفقك الله
الحمد لله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ثانيا وأبدا.. أن ساق خيرا من فضله بنا إليك

وبعض هؤلاء يلبسون عدسات معتمة، لا تنفذ الضوء أبدا، فكثيرا ما ترى المغالطات والمكابرة- رغم وضوح الشيء أمام أعينهم تنظيرا وتطبيقا- فلا تملك إلا أن تعجب من التعصب عند دعاة التحرر والنظر

وبقيتهم أتمنى من قلبي أن يتفهموا، وأن يمتلكوا الشجاعة للمراجعة وللعودة قبل الذهاب بلا عودة



"هذا هو ما أعدوه لرمضان وأنت ماذا أعددت"



رمضان ووسائل الإجرام


هذا تنبيه من كلام الظاهر الباطن -سبحانه- لأهمية هذا الوقت عند من يقيمون للأحاسيس والقيم المعنوية وزنا، ومن يفقهون أن لها أثرا ماديا، فمن اختار كرامتها هو من يسير كل شيء:

"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان.."

هم أعدوا لرمضان الكريم حفنة من الأفلام، وجرعات من مسلسلات التخلف، وبرامج العته والإجرام والشبق الهمجي

-حربا على الله تعالى، وعلى رسوله -صلى الله عليه و-سلم -ودينه، وعلى عقول الناس ومشاعرهم وأحاسيسهم، وعلى صحتهم الاجتماعية كمجموع متماسك متوازن متكافل، تحميه من الجرائم والتطاحن الوحشي مبادئ وقيم ذاتية، وحربا على صحتهم النفسية، بمغالطات ومثيرات ومهيجات ومحبطات ومخدرات عاطفة وغريزة ووعي، تستهلك ذات المرء ووقته ولا تشبعه سوى بزيادة الجرعة كما وكيفا، وبالانتظام عليها دافعا الثمن من ءاثارها السامة على أفقه وأدائه..

وأصبحنا في رمضان كشعب من المجانين يجوع بالنهار ويأكل طوال الليل أضعافا، ويشاهد الترفيه المخالف باعترافه واقترافه عبر الساعات المخملية

كل هذا أعدوه

فماذا أعددت أنت ؟



وماذا فهمت من طبيعة تكوين الشيء الذي اسمه الدين والإيمان في ذاتك، وفي سلوكياتك، وأثره على مستقبلك الدائم؟ وأثر هذه الفارغات اللذيذة عليه، وكيف ترى فرقا بين المستجيب-فردا أو قردا أو شعبا- وبين مدمنة الخمر والهيروين، وهي نائمة ممزقة شعثاء مغتصبة مبتذلة على باب التاجر الذي متعها ببعض كؤؤس وشمات أولا، ثم صيرها نعلا، بعد أن استذلها بحاجتها له، وما عادت تفيق ولا تستمتع، بل تسكن ألم احتياجها فقط ببيع كل شيء، ولعق حذائه، ولم تعد تبني لمستقبلها ولا لحاضرها، وبالطبع ولا لمصيرها شيئا

لا نقطة في ءاخر السطر
فليس هذا مكانها ولا هو كل شيء






 
رد مع اقتباس