أِحَبَهُ كثيراً، لكنه لم يجد في نفسه قدرة على العطاء.. لذا قال: سأرحل!
وأحبته فوق الخيال، وكانت تدرك من نفسها عظم المسؤولية تجاهه، ويهون عليها أن تثبط من عزائمه وانطلاقته؛ فقررت له أن يرحل!
أحبا بعضهما حد التوحد، ونظرا تحت أقدامهما.. لم يكن ثمة سعة هنا.. فقررا الرحيل!
تولدت لديه فكرة طائشة لا يدري أهي خير أم شر، ومع ذلك قرر الرحيل معها!
منجية المشاغبة
هنا فتحت علينا عصفاً ذهنياً لم يكن في البال..
بما أنك ستذهبين لا محالة، ارحلي إلى الوطن!