عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-07-2009, 06:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فالح الشلاه
أقلامي
 
إحصائية العضو







فالح الشلاه غير متصل


افتراضي رد: تأملات في ميتافيزيقيا الحياة والموت

الاخ العزيز / الدكتور طاهر سماق

للمرة الربعه اقرأ نص مقالكم وانا في حرج من الاجابه ربما لقصور في المعلومه المعرفيه او تجنبا من الوقوع في خطأ قد لا احتمله او يستوقدني الاخرين بخطيئة الظن ، علما بأني احمل نفسي الى فسحة النور ، هذا النور الذي قطعت لاجله رقبة ( مانو)وفصلت الفكرة الساكنة في راسه عن الجسد حين صلب في جنوب غربي ايران حيث كان رحالا يحمل نورا في عقله من مدينة المدائن وفي يده رغيف خبز وكتابه ( الكفلايا )، و(مزد)الذي كان يعني الحكمه هي الشمس ، و( زرادشت )الذي كانت مواعظه نورا تغتسل بها العيون في كتابه ( الاوستا ) ، من هنا ابتدأ واقول بأن النور لغة اهل الحكمة ومهما كان نوعها على الارض ما دامت السماء هذا الفضاء المفتوح على مصراعيه صافيا فمن الممكن النظر اليه بوضوح من غير عتمه ، امامك ايها الانسان المدرك تذهب مسترسلا ترسل خيالك ورؤاك وكل ما يختمر في ذهنك من فكرة او سؤال الى هذا البعد الذي ليس له نهاية للتخلص منها او لانتظارها تأتيك خارقة ، تعود اليك ناضجة الى ادراكك او وحي خيالك ، عكس الارض التي تحتاج الى حفر لتضع فيها فكرة ما ، فهي مرهقة متعبه ، قد يكره الانسان الفكرة ان يستلهمها من الارض لان الارض مكان دفنه او نهايته ،لانه نتاجها ( اديمها ) او لانها دائما ما تخرج ما في باطنها وسخا ، او حارا ، او على شكل براكين وحمم من النار ،او لربما ان الارض مكان قوته الذي يستخرجه منها فلا يزعجها او يغضبها بفكرة ما ،الارض مكان لايخترقه نور الشمس الذي يمتد في افق وعلى امتداد الفضاء الذي نسميه سماء لذا استنتج بأن ظلمة القبر نتاج فكري من امتداد سنين طويله خرج بها الانسان بان القبر الذي يسكن في داخل الارض ساكنه لفي ظلمة ، لذا ارى الظلمة للقبر والنور ( الفكره) فوق الارض بأتجاه نور الشمس وليلا تتوظأ بنور القمر الى هنا اقف لاكمل حديث الروح والجسد مبتدئين من اطلق العنان للروح لكي تمضي حرة من اصفاد الجسدتحت شجرة التين ، تاركا ملعقته الذهبيه صامتا ، يفكر ، يسمع اصوات تحاوره ( بوذا ) لقد خلعت روحك من الجسد فأمضي وتأمل الحياة بالحب والتسامح ، امضي واطلق العنان لعقلك ، امتلك وعيك لا تفرط به ،ليكن العقل والجسم يسكنان في دائرة الوعي المتقد.متى يحصل الانسان على فرصته لكي يفصل رغبات الجسد عن الروح ؟ هل حينما يصل الى مرحلة اللاادركه للاشياء ام حين يفقد حواسه وتموت غرائزه ؟ ام حين يتوفى وتذهب الروح الى بارئها ؟ لا بد ان نسأل سؤالا واحدا واتصوره مهما ، متى تستطيع ان تفصل روحك عن جسدك وتذهب بها الى عالم التأمل من دون غرائز .........؟ هل تستطيع ان تترك وراءك كل شيءمما تمتلك وتروض روحك في عالم اللاشيء، اللاملك ، وتمضي بها الى فضاء التأمل واستدراك الوجود ؟يمكنني ان اقول هذه هي الحريه لانني تخلصت من غرائز الجسد والنفس قبل ان اتخلص من ما يحيطني اجتماعيا ، احيانا ترى الحرية في لوحة رسام كما في لوحة الفنان ( ديلاكروا) في لوحته الحريه أو طفلا ببراءته يترك عصفورا ينطلق من بين يديه ، اراها اكثر جمالا وروعة واحساسا بالحياة من الف كتاب ينظر في الحرية ومسالكها ،اقف الى هنا مع شكري وتقديري لك في فتح هذا الباب المعرفي مع تقديري






 
آخر تعديل حسن سلامة يوم 30-07-2009 في 12:00 AM.
رد مع اقتباس