حيث الضل يتمسك جراراً في اثوابنا
حيث الضحكة تراها بعيدة في سماء مشرقة
ننظر اليها كل بلهاء... كأن هذه الابتسامة لم تخلق لنا
غيمة هنا وغيمة هناك وسرب من التفكير الاسود يحوم حولنا
ألتحمنا لنحمي انفسنا وما الا بغيمة اخرى تخرج من بيننا!!
افترقنا... ذهب كل منا في مكان
كل منا ينظر الى تلك الابتسامة من زاويتة
صامتين كل حجارة... داخلنا فيه ثورة من التفكير
كل منا ينظر الى الاخر بنظرة تساؤل
لماذا نحن هنا وكيف؟؟!
والاهم لماذا افترقنا؟
كجوهرة غادرت الحلة واصبحت دون قيمة
اين فقدنا الرباط يا اخوتي؟
متى تركنا ايدي بعضنا؟ في اي مكان؟
كيف هدم هذا المعول جدراننا؟
كيف سارت اقدام الغرباء فوقنا؟
لماذا اصبح المجهول هو حلنا؟
ولماذا تكون الدموع هي نهايتنا؟
وهل سينتهي بنا المطاف باحتضان التراب فرحتنا؟؟
قم ايها الجاهل عما يجري وتمسك بالحقيقة كما هيه
وابني جسرا للمحبة والمودة لتلك الابتسامة
ولاتكون وكرا للذئاب
فان الابتسامة ليس مرقدها الضلام
ولن تحط علينا ونحن خامدين في اهواء انفسنا
ولا تدعها ترحل مع اول ريح
فأصل القلوب نبض ابيض
واصل الرباط شجرة مباركة
واصل التفكير الاسود هو عقل الغريب بيننا
والغمامة السوداء مصيرها الفتات
ولنعد لبعضنا بلمحبة نبني الجدار
بالصحبة نحمي انفسنا
وبالتقارب نمحي السواد
واصل تلك الابتسامة هو انفسنا
وخلقها ليس بمستحيل
ونحن على هذا قادرون
ان لم ندع الغريب يغرف منا المودة واصل الالتحام
وان لم نفتح له محبتنا
لان ذلك يستنزف تقاربنا