كوندا .. ليزا
من منكم يعرف عنزتنا ..السمراء !!
فأنا أذكرها حين تعود مع الراعي
تودع كل رفاق الدرب .. وتهوي مسرعة للبيت
تبتسم ، كما لو كانت تعرف سر الإسم
حين تناديها أمي" يــــا ليـــــــــــزا " !!
تغمض عينيها لتقول ستأتيكم ليزا .. فأنا أجمل
الآن الآن ... تذكرت تماماً
كانت اجمل من " رايس "
وتدر حليباً يكفي الحي .. ويستر عري الجوع
وكانت تبكي حين نعاتبها
... وتحب الحبل المقطوع
ماتت عنزتنا .. بل نحن بايدينا ذبحناها
وأتتنا..... هذي الكوندا ..
ليتها كانت تشبه ليزا
.......ضامرة الوجه..
..... و ضامرة الثديين
..... وضامرة النيّة
لا تحلب غير حروب سوداء .