ليتها تعلم
نفضوا نمارق قلبها
لؤلؤاًً فوق سرير قصائده
والظل يحاكي همسة
كشفت أستار غيْبها عنه
لا شيء غير التحليق
يعشقها ..يغسلها..
يلفها في عين الندى
زهرة عادت تختبئ
في رحيق شفتيه
أحبها.. فراشُُ الحرف
فتش عنها..لم يجدها
لبس ثوب الحداد
ثم إنتهى..
آخر تعديل منجية مرابط يوم 19-07-2009 في 08:35 PM.
|