الموضوع: شكسبير و هملت
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 08-03-2006, 03:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي شكسبير و هملت

ما بعد هملت

( مشهد مسرحي مسكوت عنه )


تأليف
علي عبد النبي الزيدي
( عليك أن تهدم التابو

-على اقل تقدير-

في لحظة حلم عابرة )



الشخصيات

هملت – التابو الاول

اوفيليا – التابو الثاني



-يمثل المكان غرفة نوم تشبه الى حد ما زريبة ضيقة ، فيها سرير نوم لشخص واحد ، بعض الأواني القديمة والافرشة العتيقة والممزقة تنتشر في المكان بعبث ، ونرى أيضا بوضوح شرفة تطل على ساحة واسعة …

-نسمع صوت ( ثغاء خروف ) في المكان يختلط مع أصوات كثيرة تنطلق من خارج الغرفة :

-نسمع صوت انفجارات ، أزيز رصاص ، طائرات ، دوي بعيد ، مباشرة تتلاشى الأصوات كلها تدريجيا.

-نسمع أصوات ثغاء كثيرة يهيمن على المكان ، تبرز منها بعض الأصوات تصيح :

صوت1 : قتل الملك ، قتل الملك …

صوت 2 : ربما قتل . . قيل بأنه قتل وانتحرت الملكة …

صوت 3 : نكون أو لا نكون ……………………………………………..

صوت4 : قتل الملك وهربت الملكة .

صوت 5 : سقط الملك ، النصر لهملت البطل …

-نسمع مرة أخرى صوت ثغاء يتردد صداه في الغرفة .

-أوفيليا تظهر في الغرفة ، ترتدي ملابس راقصة في ملهى ، تبدو في الخامسة والأربعين من عمرها .

أوفيليا : غرفته ، هي ذي غرفة مانح السعادة لأوفيليا ، للشعب .. ياه ، عشرون عاما مضت على منعي الاقتراب من حصن رائحتك أو المسك بلحظة من زمنك . تنام الشوارع والبيوت والذكريات في ذاكرتي ويستيقظ صوتك هملت في رأسي ، يناديني ، تعالي ، تعالي أيتها الحبيبة الملكة .. أنا أوفيليا التي شاطرتك ذكريات الطفولة والغناء على الشاطئ ، ها انذا أتيت هملت ، أتيت لربيعنا القادم ، أين أنت ، لقد قتل الملك. سأعانقك بقوة .. ( تنادي ) هملت ، يا بطلي الحبيب ، الشعب ينتظرك بفارغ من الهتافات والصرخات … لقد أطيح بالملك والملكة ، قدر للموتى أن يبعثوا من قبورهم ( يشتد الثغاء اكثر ).. ما هذا الصوت؟ ( مباشرة يظهر هملت في الغرفة ، يمشي كأنه خروف عجوز ، يطلق ثغاء ) خروف ؟! كيف دخل الى غرفة هملت ؟ ( تحاول الاقتراب منه ) تعال أيها الخروف العجوز ، لا تخف ( تمسكه ، الخروف يطلق ثغاء كالصراخ ) هل تشعر بالألم أيها الخروف ؟ بالجوع ؟ العطش ؟ لن أوذيك ، كيف دخلت الى هنا ؟

هملت أنام بجسد بارد هنا منذ خمسين عاما .

أوفيليا : خمسون عاما ؟!

هملت : وردة ياسمين عاطلة عن الحب .

أوفيليا : من أنت ؟

هملت : أنا هو .. حكاية صناع الأزمنة التي عادة ما يتركونا رمادا وراء أقدامهم .

أوفيليا : صوت من هذا القابع هنا يردد مفردات هملت ( تنادي ) هملت ، أين أنت ؟ هملت .. اخرج …

هملت : لا أحد يردد مفرداته سوى هملت !

اوفيليا : هملت ؟!

هملت : اوفيليا ؟!

( يقتربان من بعضهما ، يحاولان أن يتعانقا لكنهما يتوقفان في اللحظة الأخيرة )

أوفيليا : ( بفزع ) خروف ؟ هملت ؟ كيف لصوتك أن يغادره النقاء ليتحول الى ثغاء ؟

هملت : وروحي أيضا ، هملت الهارب حتى من صوته .. المختبئ بانتظار أن تفتح السماء أبوابها لي .

اوفيليا : لـم أنت هنا ؟

هملت : كثيرة هي الأمكنة ، ولكن رغبتي هي القليلة .. ( يطلق ثغاء )

أوفيليا : أ يمكن أن يصحو قدري على تفاصيل خروف ؟ ما الذي يحدث لرأسي ؟ رأسي ما بك ؟

هملت : أنا قطيع كبير من الخوف ، بالرغم من أن في داخلي عشرات القرون القوية .

أوفيليا : كيف داهم الصوف مسامات جلدك دون أن تصرخ ، أو ترفض أو تنشد ؟

هملت : حاولت أن اكشف ، أعري كلوديوس عمي وزوج أمي الذي اغتال أبي الملك برصاص غادر ،أردت أن أضعه أمام عيون الحقيقة ، بقيت هكذا ، اركض في أمكنة قد توقف فيها الزمن ، فلجأت الى النوم ، أنام واقفا ، جالسا ، راكضا (يطلق ثغاء ) كل شيء كان يتحرك خارج فضاء القصر إلا رأسي فقد كان يدور بقرنين ظهرا فيه ذات صباح ، كنت لا املك سوى الثغاء ليلا ونهارا بانتظار أن أضع كلوديوس أمام الشعب بكامل جريمته ، لكنني مع تقادم النسيان وجدتني لم اعد قادرا على التخلص من الخروف الساكن في تفاصيلي .

أوفيليا : وجنونك الذي ادعيته ؟

هملت : كنت العاقل الأوحد في مملكة لاينام على أسرتها سوى المجانين .

اوفيليا : كلماتي ، صوتي .. : كنت الجمال الأوحد في زمن ينام على ركام من القبح !

هملت : من أنت ؟

اوفيليا : اوفيليا …

هملت : أوفيليا ، أوفيلياي التي ماتت …؟!

اوفيليا : استيقظت عظامي على دوي المدافع وأزيز الرصاص ، خرجت من قبري لأعيش زمني الذي لم أعشه ، أنا اوفيليا ، اوفلياك هملت .. اوفيليا التي بعثت ثانية !

هملت : جمال روحك ، طهرك ، كل شيء فيك كان يغرق بجمال صارخ .. هل يمكن للموت أن يصنع لك روح امرأة عجوز .

اوفيليا : القبح هو الجمال .. أن تكون قبيحا هذا يعني انك اجمل ما يكون !

هملت : من أنت ؟

اوفيليا : بنت ليل لن يزول ، اوفيليا .. الخارجة من مبغاك ، مبغى العالم الذي أكلني روحا وتركني مع التجاعيد سطورا من الخديعة على أوراقه الصفر ، أنا اوفيليا ، ضحيتك ، ضحيتهم ، ضحية نفسي ، ضحية العالم السفلي ، ضحية الجمال .

هملت : يبدو أنني أعيش لحظات من حلم لم يعد عابرا !

( نسمع من بعيد الكثير من أصوات ثغاء لحشود خارج الغرفة تهتف باسم هملت )

أوفيليا : اسكت .. أما تسمع هذه الأصوات التي تصرخ من اجل هملت التي صنعت له ألف تمثال وألف أسطورة ، كنت حكايا لبطل سيعود ليفتك بجبروت كلوديوس .. يا للكارثة ، الشعب كله يهتف الآن لخروف .

هملت : لـم يهتفون من اجلي ؟

اوفيليا : اسكت ، ماذا كنت تفعل طيلة العشرين عاما التي غادرتك فيها ؟

هملت : انتظر أن أعود هملت الذي اعرفه .

أوفيليا : وبعد انتظارك ؟

هملت : انتظرت أيضا ، الانتظارات كانت تحولني الى انتظارات أخر ، كنت اسمع كثيرا طرقات على باب غرفتي ولكنني طالما تجاهلتها ، اسمع السباب يصل الى انفي واتجاوزه ، كثيرا ما ضربني كلوديوس عمي على حزني ، كثيرا ما نعتني بالخروف لكنني كنت أرد عليه بالنوم والثغاء بقوة.

أوفيليا : توقف ، هملت .. عليك أن تكون صالحا للبقاء ، لبطل قادم …

هملت : لم تستيقظ عضلاتي بعد من ليلها المزمن .

اوفيليا : وملايين القلوب التي رسمت هملت الذي تتمنى ؟

هملت : يمكن أن يستفيد كلوديوس من الصوف الملتصق بجسدي .

أوفيليا : حاول أن تضع قليلا من الصحو على وجهك ، ضع ملحا في عينيك .. هملت ، لم يعد في المملكة كلوديوس .

هملت : مات ؟

أوفيليا : منذ أن ولد ، فالموتى هم من يضعون التماثيل في مفترقات الطرق حدادا على أرواحهم في حياتهم .

هملت : ومن ثار بوجه عمي كلوديوس وقتله ؟

اوفيليا : هملت …

هملت : أنا ؟ متى ؟ كيف ؟

اوفيليا : كنت تصلي في غرفتك وتدعو الله دائما أن يطيح بكلوديوس عمك .. فاستجاب .

هملت : كنت اصلي فعلا ، وأدعو الله كثيرا .. يمكن أن يكون الله قد استجاب لدعائي .

اوفيليا : هكذا تطبخ الثورات يا عزيزي بقدور كبيرة محشوة بالهواء .

هملت : أأنت فعلا اوفيليا طاهرة زمني ؟

اوفيليا : عليك أن تقوم بتهديم كل ما هو طاهر في رأسك ، فالحياة لا تستحق لحظة طهارة واحدة !

هملت : كيف أكون وأنا خارج قداستي كانسان ؟

اوفيليا : عندما ترتدي لباس القداسة تركع ملايين الرؤوس إجلالا للباسك .

هملت : من أين حصلت على فهم كهذا ؟

اوفيليا : من القبر !

هملت : القبر ؟

اوفيليا : تعلمت في قبري أن الحياة التي قذفنا في وسطها لا تستحق منا كل هذا الموت الذي نعيش .

هملت : كل شيء قد تحول إلى كلوديوس .

اوفيليا : أهم ما نحتاجه الآن أن نصنع كلوديوس آخر يرتدي لباس القداسة والجمال !!

هملت : أجئتي لعالمنا لكي تضعي على قبورنا باقات من الدنس ؟

اوفيليا : جئت حاملة ألف فأس من القبح لكي اهدم بها كل حسابات الجمال الخاطئة ، أعيد ترتيب الكلمات التي بنت حول حياتنا جحيما من النقاء والفضيلة والحب ( تصيح ) الحياة هي الدنس .

هملت : قد أستطيع أن افهم .. لكنهم لم يطرقوا روحي بخبر مقتل كلوديوس .

أوفيليا : حاولوا .. لكنك كنت مجرد جسد كان يغفو الفراغ في تفاصيله .

( أصوات ثغاء تسمع من بعيد ..تهتف باسم هملت)

هملت : أصوات ، أصوات …

أوفيليا : تنادي على بطلهم العائد على دبابات المنتصرين .

هملت : أصوات ، بطلهم ، دبابات ، منتصرون .. مفردات لا تنفع لرجل هو بقايا فراش ووسادة .

اوفيليا : البطل هو أنت ، العائد ، وتلك الأصوات هي هتافات الشعب لهملت المناضل .

هملت : كنت نائما ، كيف أصبحت مناضلا ؟

اوفيليا : بالدعاء ، بالصلاة يا عزيزي .. كنت تصارع الوسائد وتقاتل الافرشة وتدافع عن شرف غرفتك .

هملت : شيء ما يدب الآن في جسدي ، قد املك القدرة على الصراخ ، القدرة على إطلاق السباب .

أوفيليا : عندما توضع الروح في جسد حاشد بالصوف تؤجل شجاعته الى ساعة متأخرة قد تأتي .

هملت : أن تكون شجاعا عليك أن تكون خروفا أولا ، وبعدها يمكنك أن تصبح ذئبا !

أوفيليا : ما عادت حياتنا الآن تتحمل شعارات زمنك المتوقف .

هملت : كنت أحاول أن أكون ، فعلت ما بوسعي لكي اصبح هملت الثائر على وساخات زمنه ، لكنني أمسيت وساخة شاركت هي الأخرى على بث رائحة الخوف في الأمكنة .

اوفيليا : عرفك الشعب رافضا ، ساخطا على زمنك .

هملت : لم اكن سوى كلمات كثيرة كانت تشكو من جفاء فعل صغير واحد .

اوفيليا : فافترشت الكلمات ورحت في رحلة طويلة من النوم .

هملت : كنت نائما ليس إلا ، اشعر أن الحياة الجديدة التي جئتنا بها اوفيليا قد رسمتني بشكل آخر .

أوفيليا : مازلت تطلق الثغاء ، هملت ، جسدك يكسوه الصوف ، وها أنت تمشي على أربعة أرجل .

هملت : كلوديوس من جعل مني خروفا .

أوفيليا : جلدك الطري كان على استعداد تام لاستقبال الصوف .

( أصوات ثغاء بعيدة تقترب تهتف باسم هملت )

هملت : ما هذه الأصوات الهاتفة ؟
اوفيليا : لك وحدك كل الهتافات هملت .

هملت : ما أروع ذلك .. أوفيليا .. أيتها الحبيبة .. هل يشملني عطف التغيير ؟

أوفيليا : لحمك لم يعد صالحا حتى لقوانين العرض ، ولكن اسمك قد يصبح شماعة يعلق عليها أبناء الشعب شعاراتهم وصرخاتهم ، الشعب بحاجة دائما لبطل ، لظل بطل ينشدون له .

هملت : بطل ؟ يمكنني أن أضربك الآن بقرنيَ القويين .

أوفيليا : هكذا لا تعرف سوى الوقوف أمام قلب أوفيليا بكامل عضلاتك .

هملت : لماذا دخلتي غرفتي إذن ؟ لـم جعلتني استيقظ من سبات اشترك رأسي في صناعته ؟

أوفيليا : جئت لكي أشم رائحة هملت الملك في الغرفة .

هملت : الملك ؟ كنت احلم أن أكون هملت إلا أن يد الواقع كانت تصفع صوتي ، فانتبه مذعورا فلا أجد سوى الثغاء سبيلا لرفض اغتيال أبي الملك رميا بالرصاص رفضا لزواج أمي ولاغتصاب العرش .

أوفيليا : نوع جديد سيطارد أمكنتنا من أنواع الرفض التي ستأتي بها الجماهير .

هملت : لماذا يهتفون باسمي ؟

اوفيليا : وطنيون .

هملت : مازال الوطن إذن هو شرف الملك . وهل أستطيع التخلص من الخروف الماكث في رأسي ؟

اوفيليا : لا تقلق .. سنقص صوفك ونضع جلدا جميلا بدلا عنه .

هملت : وقرناي ؟

اوفيليا : يشكلان ميزة رائعة لملك خارق في وجوده .

هملت : كم أتمنى أن أعيش للحظة واحدة دون ثغاء .

أوفيليا : يمكنك ذلك .

هملت : كيف ؟

أوفيليا : أن تكون ملكا .

هملت : لا أحد في الغرفة سواي .

اوفيليا : ( تزجره ) هملت .. ما ذنبي إذ كانت الحياة قد بدأت بخطيئة

هملت : ملكا على من ؟

أوفيليا : على قطيع الخراف المنتشر في المملكة !

( تشتد أصوات الثغاء وتختلط ، إلا أن اسم هملت يبرز بين لحظة وأخرى )

هملت : أنا هملت ؟

أوفيليا : لا احتاج منك أن تكون هملت ، احتاج فقط أن تكون خروفا .

هملت : صوفي وقرناي وثغاءي .. كلها تحت رحمة رأسك اوفيليا .

أوفيليا : ابتعد عن تلك المفردات ، الشعب ينتظر قدومك أيها الفارس والبطل ، ينتظر مخلصه ، ألا تسمع هتافاتهم ، صراخهم لمفجر الثورة وصانع البطولات والقادم على ظهور الدبابات والمحارب والفارس .. اسمع هتافاتهم ، ما اجمل أفواه الشعب الواسعة تلك التي لاتعرف إلا أن تهتف لطين تصنعه بيديها

هملت : لكن ثغائي يزعجني كثيرا .

أوفيليا : ( تزجره ) هملت .

هملت : ( يطلق ثغاء ) .. سيفضحني .

( نسمع أصوات ثغاء قريبة تهتف باسم هملت )

أوفيليا : سيرتفع صوت موسيقى الاستقبال فيضيع صوت الثغاء في زحام الشعارات والهتافات لبطلهم ، هملت .. أيها الملك العائد من نضال نومه الطويل ، كن ملكا على شعبك بكامل صوفك اقصد بكامل روحك .

هملت : خضت نضالا مدويا في غرفتي ، لم ادع جدارا فيها إلا وصارعته من اجل مستقبل زاهر لابناء شعبي اوفيليا : وابناء شعبك يقدرون كل نضالاتك التي خضتها في الغرفة .

هملت : سأمنح الشعب الحرية في النوم ، وحرية التعبير عن النوم ، وسأجعلهم ينامون في النهار لكي يستعدوا للنوم في الليل . وسأوفر لكل واحد من أبناء شعبي فرصة للنوم في بيوتهم في الطرقات في الأزقة ، سأطلق اسما جديدا على مملكتي ، سأسميها مملكة النوم .. ما رأيك ؟

أوفيليا : سنناقش هذا الأمر في وقت لاحق .. أصواتهم تناديك .. إلق عليهم سلام الملوك المنتصرين ، قل لهم بأنك من أطحت برأس عمك الملك كلوديوس .

هملت : اوفيليا …

أوفيليا : الملكة .

هملت : الملكة اوفيليا …

اوفيليا : هي ذي اوفيليا تخرج من قعر الليل الى قمة النهار، اوفيليا ملكتك .

هملت : اوفيلياي .. الملكة ( يعانقها بقوة )

أوفيليا : والان .. استعد للقاء أبناء شعبك أيها الملك .. هملت …

( هملت واوفيليا يمشيان باتجاه الشرفة ، يقف هملت في وسطها ،

يشتد الثغاء ، ينظر الى الحشود بكبرياء )

اوفيليا : تقدم واخطب بأبناء شعبك ، اخطب ، اخطب …

( يتقدم هملت رافعا يده اليمنى ، يلقي السلام ، ثم يبدأ بعدها بإطلاق ثغاء قوي محتدم ، فيجيبه أبناء الشعب بثغاء أقوى واكثر احتداما ، يظل هملت يطلق الثغاء ويرد عليه الشعب بثغاء آخر .. وهكذا تدريجيا ينفجر المكان بثغاء عظيم جبار ، نشم بعدها رائحة صوف خانقة تطاردنا لا نستطيع التخلص منها حتى بعد أن ينزل الستار مسرعا !! )

تأملوا المشاهد وحاولوا اكتشاف خصائص ادب شكسبير
مع شكري الخاص إلى من قادتني لمسرحيه هملت الصديقة سهيلة







 
رد مع اقتباس