فأتيت ُ أبحثُ
عن وردةٍ
أو عشبةٍ
أو فراشةٍ
تجيدُ لغة َ اللغة ِ
أو ذهبَ الإنصات ..!
قال : إجلسْ
فجلستُ
أُنصتُ
للمقعد الخشبي
للعشبةِ
للفراشةِ
لي ..
حوارية جميلة جدا , أخذني بوحك الرقيق هنا إلى أقصى بقعة من أرض الجمال بل إلى أعمق اعماقها
رأيت لغة النفس أو التنفيس عن أمر ما , هو الذي تحدث هنا
فكان للمقعد الخشبي الفرصة في الإنصات لك ولعله أحياناً أصدق بالصمت من البشر.
.......
أستاذي القدير
دام إبداعك ودمت لنا
تحياتي وتقديري