غسْل العار
عندما قام زعيم اليهود بالتشبيب بنساء المسلمين بعد هزيمتهم في معركة أحد ظنا منه أن المسلمين ضعفاء، ولا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه من يقتله، لم يستجدِ اعتذارا ولا شفقة، وعندما قام الكفار بقتل القُرّاء في بئر معونة لم يستجد عليه السلام اعتذارا من الكفار، وإنما ظل يقاتل الكفار حتى أكرمه الله بالفتح
هكذا يكون الرد على أعداء الله. فمتى نطالب الجيوش الإسلامية القابعة في خنادق الذل والعار أن تتحرك للدفاع عن رسول الله وتغسل عار الامة؟!
أضف هذا الطلب الى المقاطعة والمظاهرة والاحتجاج والاعتصام.
أختكم
نجاح السباتين