في عيون جنين
وقفنا على جينين والشوق طافــحُ
ومثل الفؤاد العقل:ساهٍ وســارحُ
أحاول غمضاً والهوى ملء مقلتي
وقلبيَ للعينين بالدمــع ناصــحُ:
أتغفل عن أرضٍ عشقتَ ترابــها
ويمرح فيها من حمى الغرب سائحُ!
ومن عجبٍ أُلفيكَ تنهار صامتـاً
كأنك صباً بالجوى لا يصــارحُ
وتحسب أنّ البعد ما طــال عهده
وأنّ تراب الأرض دوماً يسامحُ؟؟
وتنأى وقد حنت وتبكي إذا بكت
وتذكرها بالشعر،،نِعمَ المكافــحُ!!
وما كنتَ إذ أوقفتَ أوقفت شاعراً
ولكنـه للأرض قد حـنّ كابـحُ