على الرصيف...
كانت معي....
كملاك...نبع من أعماق ذاتي..
كالحلم الجميل...
كبحر...من عمق أعماقه.......يناديني...
أيها الأزرق .....ياحلم المدى..
يا شعاعاً خالداً........خرج من إطارات التصور...وعاد يرميني في عمق المحيط...
مخيف هذا القدر..
وقدير......على أن يعيدني أنا البحر إلى أنواء نفسي...وأجرام كواكبي...
سماء من حنين....
و آهات معتقة من اللج العميق...
كيف يكون الأنين نغماً....وكيف من البعيد يصنع المرء أمواج النو....
غرقت في دياجيري وظلماتي.......ولما نظرت إلى الأعلى ...
كان في فضائي ملاك....ونور...
وبضعة أنغام....ما زالت تدركني عن أمنيات التحقق....وكأس مترعة...من جرح السنين...
بعيد...عن ممالكي...ولكن في وسط الخميلة....كنت أغوص وأغوص.......
وحين عدت...وجدت أشباهي...على ممالك القمر