اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديمه الجعبري
استاذ ربيع..
من وحي اسطوره..مع مزيج من الحيره..يكاد قلمي يتوقف عن الكتابه هنا...ولااملك سوى دهشتي من أعجوبه أحتضنت هذا الكنه..وغموض غلفه..بروعه..اعدت قراءة النص..مرة بعد مره..
من روحها صنعته..زخرفته بجنون الحنين والشوق..وأصبح يلازمك..ويعانقك ..كقلاده..وحين تأتي اللحظه التي لاتفارق الروح..تملم كل الاجزاء المبعثره من طيفها ..لتبدأ ثورة قلبك التي لم ترحل يوما...من جديد..وتبقى قلادة ثوبها عزاء..تضمها حنينا...حتى لتختلط بدماء شوقك..فتعود هي..على أعقاب عطرك..تتبعك..لتحررك..وتنثرها للهباء..لتزداد جنونا وولعا بها..وبعد كل تلك اللحظات..حقا حاصروه.؟.حيث كان..حاصروه حتى عاد النقاء برحيلهم..لكن هل انتهت الحكايه بعودة الوان الفضيله.؟..
.أم أن الفضيله هي من جعلت مشاعر القصيده خالده في الروح؟!..
تقبل مني فائق الود والأحترام..
ديمه
|
يالروعتك ديمة
وجمال بيت أنجبك
كل خالص شكرى على حميم ما قلت ، و أعطيت شرفا هنا لكلمات المتواضعة !!
تحيتى و تقديرى