عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 24-06-2009, 12:56 PM   رقم المشاركة : 362
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أخبار متجددة:موسوي يقود «مسيرة حداد» اليوم ويصر على إلغاء انتخابات الجمعة

مظاهرات الشوارع تضع الدور الإقليمي الإيراني أمام منعطفكان السعي الإيراني محموما طوال العقد الماضي لاستعراض عضلاتها إقليميا من خلال الحركات المسلحة التي تعمل نيابة عنها، وتطوير قدرات قاذفاتها الصاروخية، ولعب دور الأخ الأكبر بالهيمنة على الشيعة في العراق بمجرد إسقاط عدوها القديم صدام حسين من على سدة الحكم.

ولكن تبعات أعمال الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية ستدخل طهران على الأرجح في دوامة من المشكلات العصيبة التي تعيقها عن تنفيذ طموحاتها خارج الحدود.

وفي هذا يقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد كارنيغي إندومنت للسلام الدولي عمرو حمزاوي، إن «الافتقار إلى الاستقرار داخل إيران سيقلص من قدرة إيران على استعراض القوة في المنطقة وخارجها، وهي الممارسات التي أبدت إيران نجاحا كبيرا فيها مؤخرا».

وحققت إيران سلسلة من الخطوات التي مضت فيها قدما، حسبما تزعم إيران وحلفاؤها.. ففي العام 2000، أعلن حزب الله الذي يحظى بدعم من إيران الانتصار بعد سحب إسرائيل قواتها خارج جنوب لبنان في أعقاب أكثر من 20 سنة من الاحتلال.. في حين اسقط اجتياح العراق تحت قيادة الولايات المتحدة نظام صدام حسين الذي يكن لطهران عداء مستطيرا.

وبفضل التسليح والتدريب الإيراني، تمكن حزب الله مجددا من مقاومة اجتياح نظمته القوات الإسرائيلية التي تفوقه عددا وعتادا بفارق شاسع خلال حرب عام 2006 التي استمرت 33 يوما. وبعد قرابة عام، تمكنت حركة «حماس» المسلحة التي تحظى بدعم من إيران من بسط سيطرتها على قطاع غزة، وألحقت الهزيمة بالقوات الموالية للرئيس الفلسطيني الذي يحظى بدعم من الغرب..

كما مكن الدعم الإيراني سواء في جانبه السياسي أو الاقتصادي، سوريا، من الخلاص من نير العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة ومن العزلة الدولية، وهو ما مكنها من التزام خندق الممانعة في مواجهة المعسكر الدولي التي تحظى بدعم من الولايات المتحدة.

ولكن الصورة الحديدية لإيران المتحدة خلف زعامتها الدينية تحطمت بفعل أعمال العنف التي اندلعت احتجاجا على نتائج انتخابات 12 يونيو الجاري، والتي أظهرت انتصارا ساحقا للرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد وفوزه بفترة ولاية ثانية.







 
رد مع اقتباس