[justify]على سبيلِ الذكر ..الضوء صارخا في جبنِ الظلامِ يسفِّّه الصمتَ المنحني في ركوع أمام صلفِ الكراسي، بعضُ التمردِ الذي يحلو للموج حتى يشبِهَ البحرُ ما يحكون عنه في الأساطير، طفلٌ يتأفف من الصور المعلقة على جدران المتاحف وهي تجمد الحياةَ بثمن بخس. الرافضون.. ملح الأرض الذي يرفع ضغط الطغاة، ويُضفي النكهةَ على مذاق سوط يتأرجح فوق ظهر ثائر مبارك. الكلمات تنطق الشهادة وهي تنصب راية الحق في أعين الجالسين على منصة الزيف.نسمة حرة تخترق جدار القيظ فتَشهَق الحياة في الصدور. سحابة تعاند الشمس فتظلل أصابع وليدٍ وهو يرسم أولى خربشاته على صفحة الدنيا. قلم يرعد صريره على الورقة البيضاء وهو يمطر أرض موتهم بماء ينتفض.على سبيل الذكر..لا الحصر.
[/justify]