أختي الغالية عائدة
أهنّك على جمال هذا النّص الذي غاص في الأعماق بقوّة أسلوبه ومتانة لغته
أتعلمين كنت أقرأ النّص وأقرأ معه قصّة قريبة عزيزة عليّ عاشت تفاصيل الأحداث التي نسجها قلمك المبدع .عاشتها منذ أكثر من ثلاثين عاما .رحل عنها ثمّ قال يمكنك التّحرّر من كلّ رابط يجمعني بك لأن عقد العمل يلزمني على البقاء في فرنسا .تألمت لكنّها انتظرت وصمد حبّهما وهي الآن جدّة تسعد بأنسها مع عائلتها.
هو المطر الذي يخصب حاضرنا ويقضي على كلّ جدب .من منّا لا يعشق المطر؟ أنشودة تحمل ترانيم الحياة وتعلن التّطهير من سوداويّة الموجود.
دمت مبدعة أختي عائدة . يلهج قلمك بسحر العراق