[justify]
كلما نظرت إليهم أراهم عصافير، ولكن إذا نظرت إلى حالهم وجدتهم أسرى. هم ليسوا كغيرهم؛ فلا يلعبون الكرة بالملاعب مثلنا، ولا يذهبون إلى مدارسهم صباحا.
هم يذهبون ولكن ما فائدة المدرسة من دون الشعور بالأمان ، وما الفائدة من أن تحمل حقيبة ليس بها كتب أو حتى أقلام بل ما تحتويه حجارة؟
هذه الحجارة منحوت عليها دموع أمهاتهم، وألام آبائهم لتأمين لقمة عيشهم.
أستغرب أحيانا منهم؛ فكلما نظرت في أعينهم على شاشة التلفاز أرى الأمل ما يزال موجودا، وحب الحياة ببراءة الطفولة يلامس كلماتهم العذبة.
[/justify]