السيدة الأديبة عائدة ..
لديك إحساس مرهف للغاية..ترسمينه برونق ..بطريقة تجعلني أعيد قراءة النص مرة أخرى.يالها من أسطر..
حين يسألها ..أتحبين المطر؟!..ليست عابرة..هي تفاصيلها التي يقرأها ..يحبها..يهتم بها..فتمطر الدنيا بحضوره ..بسؤاله..بإهتمامه بها ..مطرا مختلفا ..ديمومته تكمن في حضوره ذاك..
اه أيها القادم من قرية الغيوم..تسأل امرأة قادمة من عمق صحراء ...أتحبين المطر.. نعم أحب المطر..أعشقه..أغني بحضوره أنشودة المطر..
وعندما تمر لحظات جفاء ..يختفي المطر..غيابه يقبض الأنفاس..فماأجمل مطر وجوده..وماأقسى جفاء اللحظة معه..
سيدة عائدة أشكرك كثيراعلى مانثرته هنا..بحنان وبروح شفيفة للغاية..ترسم بمشاعر لاتعرف المراوغة..بقلم هو الأكثر صدقا ..دمتي مبدعة..