عودة فى الزمن ، زمن الصدق ، و العواطف الصادقة ، النبيلة
أطحت بى " عائدة " ، حين عرضت صورة هذه الصبوح ..
التى كانت هنا منذ أكثر من ثلاثين عاما ، بكيت صدقها .. ياالله
نعم تحب المطر لأجله هو ، تعشقه لعينيه !
تلملم حتى قمامة خلفها وراءه .. الله ياعائدة أكيدة أنت من كونك عراقية
أنت تتحدثين و كأنك تتحدثين عن قصة وقعت هنا .. عن آلاف القصص
فى الزمن الجميل !
نعم صدق نزار .. كتبت بكل يسر ، مثل السهل الممتنع .. بكل طيبة قلبها وروحها
كنت أفتقدك عائدة خلال الفترة الماضية ، و قد طالت
وها أنت بكامل حضورك
هنا أحببتك أكثر .. هل حكيت لك عن فتاتى عائدة منذ ألف عام
هل تعرفت عليها ، و حكيت لك عن حبنا الكبير و المغدور ؟
أحببتك أكثر هنا
تحيتى و تقديرى