أستاذ حسن ،
ســلامٌ عليك ..
موضوعك ذو شجون .. طاف بالذاكرة .. وبعيدا عن إيمانولا ..
لتحط رحالها بالقرب من " أميلي روث "
وهي أميرة شرقية عربية وأبنة سلطان عربي كبير ، خرجت قبل أكثر من مائة عام على التقاليد لتتزوج شابا المانيا
وتهجر من أجله وطنها وملك أبيها وتترك حياة العز والقصور
لتطوف الاقدار بها في ديار الغربة بين لندن وبرلين، وتستبدل أسمها العربي السيدة سالمة بنت سعيد
بـ أسما اعجميا هو البرنسيس اميلي روث،
ثم تضيق بها الحياة بعد عشرين عاما، أو تضيق هي ذرعا بالحياة الاوروبية فتحن الى الرجوع الى وطنها الأول،
ولكن أبواب العودة تغلق في وجهها فتعكف تكتب باللغة الالمانية قصة حياتها وتجاربها ...
وكتابها "مذكرات أميرة عربية" ..
هو من أقدم النصوص النسائية العربية التي تحدثت بلسان الغربة والمهجر
وشكلت تجربة انسانية غنية بالتحولات والهواجس الروحية في مخاطبة الوطن
ورغم الاختلاف الظاهري بين " المذكرات " و " الرواية "
إلا أن كلاهما يصنع عالما مغاير للقارئ تكون بمثابة شرارة التفاعل
مابين الأحداث والقارئ .. وسرعان مانصنع لأنفسنا طقسا .. ذو ملامح خاصة
تشبه .. "جلسة استرخاء على نهر الدانوب"
والدي حسن ، أغفر لي .. ذهابي بالموضوع بعيدا