حلا حسن
حيرتني قليلا يا ميساء .. أيتها الفراشة التي تحمل في أجنحتها الأفكار بلا توقف
شممت رائحة للألم في ثنايا نصك
حيرة يغص بها الموقف .. والحيرة تنتقل للقارئ
توقفت عند ( أبسط طاووسي .. أجلس عليه )
لغتك دوما واعدة بالجميل
تحيتي
العزيزة حلا ..
أشكر مرورك العبق
وأحب الحيرة وأنا مع مزج الأضداد
ولكن قالب السخرية ..يجعل حتى من مطباتنا
ذكرى فرحة
سلامي وودي حلا الرائعة