أهلا بك أم فراس..وتحياتي لجده الذي باركته هذه القصيدة..
القصيدة تنوء بحملها من عاطفة وحنين للأب الذي تميزه غالبا علاقته الإشكالية مع أولاده..
هناك رضوض عروضية يا ريما في أكثر من مقطع مثل قولك:
اقتباس:
|
سجّوك َ في جوف الليالي والوهاد.. كما الاستحال..
|
يمكنك تطوير النص بشكل أفضل من ذلك، فأنت تمتلكين الأدوات اللازمة، ولكن يلزمك مزيد من الجهد والإخلاص للشعر..
تحياتي ومرحبا بمصافحتك بعد غياب..