يبدأ في ترانيمه بصمت، يتوسل القدر بان يقف هنا، لا تتحرك قيد أنمله.. فهل ستلبسني ثوب الحداد في كل ليلة.. فتحرمني زقزقة الدوري هنا كما هناك..! لا يعقل أن تكون بهذه القسوة الدائمة عبر تاريخ البشر.. لأنك في معظمك من صنع أيادي الإنسان نفسه ..
الفنان المتمكن من أفكاره
ليحصي أشكال أرقنا في مفرداته
كنت قرات النص منذ فترة ولم أعلق ..لسبب أن هنا مايسبقه
مارأيك أخي العزيز
كلما نشرت مرحلة من هذا الرجل المختلف
أن تضع ولوموجزا .زبدة القصة بمراحلها السابقة لتكون المتعة أكثر
ولك الحرية ماتراه مناسبا
تحيتي أيها المتألق