هذا صحيح بالتأكيد عزيزتي تحرير, وهذا هو بالضبط ما رمت إليه هذه المقامة..
ففن المقامات يحاول علاج الأدواء الكامنة في النفس, والأخرى الشائعة في المجتمع من خلال طرح أدبي رفيع قد يشغل القارئ عن المضمون بالشكل, إلا أنه سيجد نفسه قد أدرك ما يريده الكاتب من وراء ما كتب في النهاية وإن احتاج بعض الأحايين إلى شيء من العمق في التفتيش عن المعنى على أنه لن يصل إلى المعنى المقصود أبدا من يحصر نفسه في التعاطي مع المقامة على أنها نقد لسلوكيات ممتهني الكدية فقط.
أشكرك أخي العيزية على مرورك الكريم.
ولك كل الود.