إنه المفرد بصيغة الجمع، والفعل المجرد من الوحدة،
إنه الحنين الذي يشدك إلى نفسك، فتخرج منها، ويتبعك القابعون على أرصفتك الحالمة
إنه رحاب تهيم فيه قلوب اهتزت وربت، وانسابت بين ألوان تحاكي روعة الحضور في ظل الغياب...
إنه نشيد نورسة غازلها البحر؛ فتناثر عقد جمالها يناجي زرقته، ويسبي صدفاته...
إنه نرجسة تفتحت فألقت ما بيمينها تأسر به أشعة شمس منهكة، لتحولها إلى شباك، تأوي إليه زنابق الفجر بخيوطه المثقلة عطاء، ونماء...
إنه اللحن الذي تعزفه أوتارك داخلك، فينبعث منك نشيد الأنس في صومعته،
إنه الحياة التي تبقيك قيد الحياء...
سأروي حكاية عشقي،
وأدفعها للرياح
لقاحَا
وحين يحل الربيع،
سأقطفها
نجمة،
أو صباحَا...
رضا الرائع
وأبدعت في وصف الحب بعيدا عن التشابيه المستهلكة
وتدهشنا في فلسفتك العاشقة
الله على جملك التي تنزف وردا متفردا
وأغبطك على هذا القلب الذي يتسع لكل هذا الجمال والتحليق
دمت رائعا مبدعا ومحبا لنرى كنوز كلماتك
وننتظر على رصيفك باقي الجمال
تحياتي