وأيضا
الأندلس أيضا رؤية إلى المستقبل،
ما صرنا نحلم باستعادتها كأرض فقد قال التاريخ كلمته و حسم
لكن باستعادتها كحال، كواقع حضاري
رؤية تنبينا أننا نستطيع أن نبدع، أن ننجز، نتفوق كغيرنا من أمم الأرض
وقبل ذلك أن نتقن ثقافة الحوار ، احترام الاختلاف، تثمين التعددية و التنوع
أن ننفتح على الآخر أو الآخرين دونما تفريط في أصالتنا أو جمود على عتبة الماضي...
هذا بعض ما تهمس به كلمة الأندلس لقلب شاعر
وهي في هذا الليل التغريبي المظلم بر من الأمان والنور
هي التي منحت المغرب العربي كثيرا من ملامحه لكنه لم يمنحها ما تستحقه من الاهتمام والعناية بتراثها،
و لا غرو فهو في عصرنا هذا أزهد بلاد الله في تراثه وأكبر مقبرة للعلم والعلماء للنبوغ والنابغين،
للثقافة والمثقفين
ولا أقول هذا نكاية فالمرارة على قدر الحب والأمل في التغيير.
جميل هذا التعبير
الأندلس رؤية مستقبلية لعلنا يكتب لنا خطوة إيجابية نحو تصويب مساراتنا ،، نحن هنا لا نتباكى على الأوطان ولا نبكيها أيضا ،، ولكن نريد أن نكون على قدر مسؤولية تحمل هزائمنا وتقصيرنا والإعتراف بها ،،
قد طالت تغريبتنا وبكينا حيفا ويافا وغرناطة وإشبيلية وسبتة ومليلة ،، ويا ويل قلبي قد طالت القائمة وستطول .
أخي العزيز عبد الهادي
صباحك ورد على هذه الإشراقة التي سعدت بها جدا .