قصيدة فيها عذوبة ونبض شاعرٍ تتراكم عليه الأحزان فيغلفها بالصور الباعثة على التوتر الذي يسكنه. وهذا من حقِّه. ولكن لم يخبرنا بشكلٍ مباشر عن أسباب هذا الحزن وهذه اللوعة!!
ولكن ثمة شيء تغير في هذا العالم مما يجعله يشعر بالحسرة كقيم ٍ راحت واستبدلها الزمن بكل ماهو مزيّف وزائل
لنسمعه يقول:
كيف أضحى نبت أشباه الزّواني
باسقا .. يرنو و ينعم في الحريرْ
و المعاني ؟؟ غالها سيف المباني ..
و المباني قد غدتْ طيْرا كسيرْ ..
يتهادى بين أكتاف الهوانِ ..
لا يبالي أحلول أمْ مسيرْ ؟؟..
أصباح أمْ مساءٌ قدْ غشاني ...
إن كانت هذه القصيدة من بحر الرمل، كيف يمكن أن تقول في الشطر الأول من البيت الأول:
عبْرة القلب لها في العيْن حضورْ
1ه11ه1ه 111ه 1ه1ه111ه
2 3 2 1 3 2 2 1 3 ( رقمياً)
فاعلاتُن فِعِلاتُن مُفْتعلن ؟!!
ووردت كلمة:
يا هذير البحر .
تبدو لي هذه خطأ مطبعي أليس كذلك؟
أصلها : ياهدير ، لأن لغة الشاعر تبدو على مستوى جيد كما أراها.
تحياتي الإبائية