الحبيب د. عمر.. يبدو أن هناك قصة حقيقية تفتق عنها هذا النص الجميل.. وكعادة نصوصك، تجمع بين الجزالة ودهشة الختام، ولكنك بخلت قليلا في التخييل، فجاءت بعض الأبيات مباشرة تقريرية.. حياك الله يا صديقي وسدد خطى شاعريتك..