( ألغريب أن تتحول بيروت منذ ثلاث عقود إلى غرفة عمليات لأعداء إسرائيل (كما يدعون ) وتتحمل بيروت ردة الفعل ويقصف الجنوب وتحرق القرى من اجل العروبة ودول تلك العروبة تعيش في سبات ثوري وإذ ما طالب احد أللبنانيون بتفسير أو دافع عن شعبه بجملة (شاركونا بأراضيكم التي تعد سياج أمن للغير ) اتهم بليبرالية أو العمالة للغرب ،أو التآمر على العروبة والإسلام .)
شعب لبنان كان وما زال كبش المحرقة من أجل العروبة وللأسف الكثير يدعي بأننا لسنا عرب
نعيش سياسة تكميم الأفواه ونعيش سياسة مصادرة الكلمة نعيش سياسة أغتيال كل قلم حر او فكر حر
( لقد تم تصفية جبران ولم تتم حرق كلاماته التي سوف تحفظها الأجيال المحبة له ،أن من يكتب لا يموت تظل حروفه موجودة على الورق ومسجلة في الذاكرة. إن الذين اغتالوه أغبياء فلقد ظن أن موت شخص يميت شعب لا مادام الخطر موجود)
كلنا رفيق الحريري وجورج حاوي وجبران تويني وشعارنا هو " نقسم بالله العظيم ..مسلمين ومسيحيين ..أن نبقى موحدين ..الى أبد ألآبدين ..من أجل لبنان العظيم )
عمر شاهين لك مني كل تحية تقدير واحترام على كل كلمة حق ذكرتها في مقالك تجاه الشعب اللبناني