واي نبأ هذا أختي جهاد..أي صراخ في وجه الحمقى ..من لا يسمعون ولا يبصرون ..هذا أكثر من نبأ ..وأكثر من أن يستمع إليه هؤلاء إنه رسالة للسماء ..لما بعد الحياة ..أو لمن تحت الأرض ..في القبور .. هذا هو ذاته الميت المبتسم والذي ينظر إليه المارة على أنه سعيد بنوم هانىء..
تحياتي وأكثر.. لقلمك الراقي .