أهلا بالشاعر عبد الله ومصافحته الأولى في أقلام..
النص الحداثي له ألوانه الخاصة التي ما استوعبنا أحدها حتى فوجئنا بآخر ، ومن الصعب أن نتناوله هنا بشكل دقيق كونه يعج بالرمزية والصور التي أراها في بعض الأحيان مبالغا فيها..
بخصوص الوزن، فلم استعذب يوما اختلاط فاعلن مع فعلن رغم أنها دارجة، وربما هذا السبب الذي جعل الأخ رياض يصف الإيقاع بالقلق..فماذا ترى؟
مرحبا بك أخي الحبيب معنا، وفي انتظار جديدك..ولكن ليس قبل أن تأخذ هذه القصيدة حقها من الاهتمام..