اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين آل دهيم
فليقرأ خالد الجبوري هذا النص وكفى
بورك قلمك يا نجلاء
|
قرأته يا حسين ( الجبور ، وليس الجبوري )
وهو أهون بلاء من " المجد له " ، لأن فيه بعض الإيحاء ، لعل منبعه اسم الوردة فحسب ، لأن نجلاء ارتكبت الفبركة ذاتها ، وحاولت إيهام القارئ بما لا ينجح .
الذائقة الفطرية والذائقة المثقفة تنفران من مثل هذه التركيب العجيبة :
كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة
ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.
كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.
وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
يُبدأَ العدمْ.
ماأدرك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
ما قطفها سوى ذئب القمرْ .