هذه آخر قصيدة متعت نفسي بها قبل أن أغفو..
قصيدة حالمة وتجنح إلى آفاق بعيدة، حيث حوارية لا يلتفت إليها إلا ذو حس مرهف وشاعرية سامقة..
أدهشتني في معظم أبياتها بصورها ومفارقاتها..وهنا مكمن جمال النص..
مطلع القصيدة أكثر جزء مدو فيها..وقد استوقفني التساؤل طويلا..
اقتباس:
|
مَرَّ غيم ٌ على قفـارٍ فنـادى هل لغيـثٍ إذا تهاطـلَ نفـعُ
|
تختلج المشاعر ويلجم اللسان عند محاولة الإجابة على السؤال يا صديقي..
ملاحظات عابرة على النص..أدرجها هنا:
اقتباس:
|
لفحةُ الشمسِ أحرقتك شهورا واحتضانُ الرمال جذبٌ وصفعُ
|
أظنك لم توفق في استخدام (شهورا)، فالشمس أبدية في لسعها..
اقتباس:
|
فيه أوجاعُ من تسـرى بليـل آملا في الخلاصِ يرنو ويدعـو
|
أظنك تقصد تسري وفعلها سرى وتعني المشي أول الليل..
فإن كان ذلك صحيحا كما يبدو من معنى البيت، فالفعل تسرى في البيت غير صحيح لغة ولا بد من تصويبه، كما أن إضافة ليل إليها تعتبر نوعا من الحشو كونها لم تأت بجديد..
سعدت لأني قرأت نصا لشاعر حقيقي هنا في أول نص موزون أقرؤه له..